طلبات المستخدمين النهائيين في الشرق الأوسط على الأقمار الصناعية (Middle East End Users: Their Demands for Satellite)

By | November 1, 2013 | Arabic, Uncategorized


pics

طلبات المستخدمين النهائيين في الشرق الأوسط على الأقمار الصناعية يعتبر الشرق الأوسط سوقاً جذاباً للأقمار الصناعية، وبفضل سوق DTH المتنامي، وتوقعات الطلب غير المسبوقة على الأقمار الصناعية عريضة النطاق، إلى جانب خطوط الطيران التي تحتل المقدمة من حيث إمكانيات التواصل أثناء الرحلات الجوية، فإن لدى المنطقة العديد لتقدمه في مجال الأقمار الصناعية.  بقلم: مارك هولمز تحتل الطلبات على قدرات الأقمار الصناعية آفاقاً متزايدة في الشرق الأوسط. ومع وجود مشغلين محليين مثل عربسات ونايل سات وياه سات وسهيل سات متنافسين مع بعضهم إلى جانب البعض الآخر من عمالقة الصناعة العالميين، يمتاز هذا السوق بكونه نابض وحافل بالازدهار.  النورس – المشغل اللاسلكي لدى النورس زهاء مليوني عميل في سلطنة عمان، وتعتبر الشركة أكبر مشغل لاسلكي في السلطنة. ولدى النورس "متطلبات ملموسة" على الأقمار الصناعية لاستيعاب احتياجات التحميل وفقاً لما ذكره الرئيس التنفيذي للوحدة التقنية في النورس وولف ويمهوف، حيث يقول "يوجد في السلطنة العديد من التجمعات البشرية الصغيرة العدد بالاضافة إلى عملاء آخرين مقيمين في المدن الرئيسة، ولدى النورس في الوقت الحاضر 50 ميجاهرتز من القطاع المستأجر على القمر الصناعي 6 NSS مع تحقيقها نمواً يتجاوز 20 ميجاهرتز على مدار سنة واحدة."  وتبقى الأقمار الصناعية جزءًا رئيسياً من خطط الشركة خاصة لتوجه مزيد من عملاء المشغل صوب النطاق العريض. ويضيف ويمهوف، "يعتبر القمر الصناعي عنصراً هاماً في التخطيط القصير والمتوسط الأجل للشركة لاستيعاب خدمات الانترنت الصوتية والأساسية للعملاء في الأماكن التي يصعب الوصول اليها. غير أنه مع تنامي الطلب على النطاق العريض، فان التحدي لاستخدام الأقمار الصناعية سيزداد خاصة مع نمو متطلبات القدرات التي ستزداد بوتيرة مماثلة." كما أضاف قائلاً، " إلى جانب التحميل في الأماكن النائية، يبرز استخدام الأقمار الصناعية بطريقة اقتصادية مماثلة مع امكانيات الترابط الدولية والمحلية. وبأي حال، فإننا نفضل العمل مع مشغلي الأقمار الصناعية اللذين أقاموا محوراً عملياً ولديهم القدرة لعرض وتقديم أفضل الحلول التقنية."  وأقرّ ويمهوف بأن الطلب المتنامي على البيانات يؤدي إلى ضغط رئيسي على شبكة النورس آخذين بالاعتبار قدرة الطيف والنقل في كلا نطاقي التحميل والهيكل الأساسي. وتخضع الشركة حالياً إلى برنامج التحميل التوربيني للشبكة لتزويد عملائها بالخدمات التي يرغبون باستعمالها.  وقد أكملت الشركة من تنفيذ المرحلة الأولى حيث أنفقت النورس مبلغ 60 مليون ريال عماني (أي 155.45 مليون دولار أمريكي) لرفع كفاءة كافة خدمات 2G إلى 3G+ وإضافة ناقل 3G+ ثاني لزيادة الامكانيات، بالاضافة إلى تطوير كلا التغطيتين الداخلية والخارجية، كما أدخلت الشركة في وقت مبكر من هذه السنة خدمات 4G .  ويقول ويمهوف بأن "الطلب على امكانيات الأقمار الصناعية سيزداد بالتماشي مع نمو الطلب على توفير الخدمات الأساسية في كل مكان، ومن المتوقع بأن يستمر الطلب المتزايد في السنوات الخمس التالية إلى حين أن يصبح النطاق العريض متطلباً في كل مكان. وفي تلك المرحلة، لا بد أن تعرض تقنية الأقمار الصناعية تقنيات بديلة تنافسية من حيث التكلفة والنوعية." ويضيف، "تستخدم النورس تقنية الأقمار الصناعية منذ بضع سنوات حتى الآن وسيتواصل نمو الطلب على هذه الخدمات في السنوات الثلاثة إلى الخمس القادمة مع التركيز على حلول أكثر جدوى اقتصادياً وأطول استدامة نتيجة للنمو المتواصل على خدمات النطاق العريض."  OSN – مشغل DTH تعتبر OSN بمثابة منصة DTH الريادية في المنطقة الشرق أوسطية والشمال افريقية، وتعرض نطاقاً عريضاً من الخدمات وزهاء 26 قناة عالية الوضوح HD مع خدماتها عبر العديد من الدول في المنطقة. ومع ذلك، فقد أصبح الحصول على امكانيات قمر صناعي معضلة أساسية. ويوضح مارك بيلينج الرئيس التنفيذي للوحدة التقنية لشركة OSN بعض الضغط على الامكانيات التي تواجه في هذه الآونة قائلاً، "تبرز بعض الآثار على نشر قنوات الوضوح العالي HD التي نرغب بها. وحينما تغدو امكانيات النقل متوفرة، فإننا سنعمل على إطلاق خدمات اضافية، إذ نشغل حالياً 10 أجهزة نقل على 6 درجات غرب تتوزع بين نايل سات 102 ونايل سات 201 ويوتل سات 7 غرب A. " تستند خدمات OSN إلى MPEG4 كما تتطلع دوماً إلى مضاعفة فعالية امكانيات القمر الصناعي الذي تستخدمه. وقال بيلينج "إننا نستخدم نموذج DVBS-2/8PSK على كافة الأجهزة الناقلة لدينا باستثناء جهازي بهلا Pehla الجديدين التي تعمل وفق منظومة QPSK . وبما أننا نستخدم الامكانيات القصوى المتوفرة لدينا، إلا أننا نتطلع دوماً إلى الاستفادة من تقدم الترميز وفعالية الرموز"، كما أضاف قائلاً، "نعمل حالياً مع هارمونيك Harmonic من حيث رفع كفاءة الانتاج التي ستوفر لدينا المزيد من الفعالية الأمر الذي سيمكننا من إضافة قناة عالية الوضوح HD أخرى لكل جهاز نقل، ونصبو دائماً إلى تحقيق الأقصى لما نقدّمه. نعلم جيداً بأنه لن تتوفر أي إمكانيات تغطية جديدة للمنطقة حتى سنة 2015 عند إطلاق يوتل سات قمراً صناعياً جديداً."  تقدم OSN خدمات ريادية مثل محتويات مكتبتها عند الطلب و OSN Play من منصتها التي تعرض شاشات متعددة. وإذا كانت OTT تمثل بعضاً من المنافسة لها، الا أن بيلينج يعتقد بأن سوق الدفع مقابل التلفزيون ما زال ناضجاً لمزيد من النمو في المنطقة، ويضيف، "إن منحنى النمو شديد الارتفاع/ الانحدار ونعتقد بأن احتمالات الاستمرار كما هو عليه ستستمر لبعض الوقت في المستقبل. وقد تكون المملكة العربية السعودية أكثر الأسواق نماءًا، كما يتوفر سوق محتملة في مصر، ولدى شمال افريقيا احتمالات سوق قوية في حال عرض المحتوى الصحيح بها."  دو – تلكو تعتبر دو، شركة الاتصالات القائمة في الامارات العربية المتحدة، مستخدماً رئيسياً أيضاً لامكانيات الأقمار الصناعية في منطقة الشرق الأوسط، ووقعت الشركة عام 2010 صفقة مع انتل سات لكي يعرضا معاً حلول توزيع تلفزيونية رئيسية متعددة القنوات لكل ناقل MCPC على قمر انتل سات الصناعي 10 على موقع 68.5 درجة شرق. ويقول أحمد المهيدب، نائب الرئيس لخدمات البث وIPTV في شركة دو "شهدت دو للاتصالات نمواً جيداً عبر هذه المنصة. وتتوقع الشركة بأن يكون القمر الصناعي بمثابة الوسيط الرئيسي للتوزيع التلفزيوني في الشرق الأوسط، على أن تستمرهذه الحالة الراهنة بهذه الطريقة للسنوات القليلة القادمة. ويقول المهيدب، "إلى جانب خدمات الأقمار الصناعية من حيث الأهمية، هناك التدفق التلفزيوني من خلال الانترنت وIPTV وOTT، وقد تشهد الأخيرة المزيد من النماء من حيث عدد المشتركين. وبالرغم من ذلك، يعتمد موزعو خدمات IPTV  وOTT على تلفزيون القمر الصناعي لاحراز وتوزيع البرنامج. ولم تتمكن التقنية التلفزيونية الاقليمية أن تجذب الكثير من الاهتمام سواء من شركات البث أومن حيث عدد المشتركين في خدمات DTT في منطقة الخليج، فذلك معدوم فعلياً." تعتبر سما كوم، المملوكة من دو، إحدى أكبر المنافذ الارسالية في الشرق الأوسط وتحتل مرتبة ضمن العشرة الأعلى عالمياً من حيث منافذ الارسال، ما يعني بأن شركة دو تلعب دوراً رئيسياً في خدمات الأقمار الصناعية في الشرق الأوسط. ويضيف المهيدب، "تعدّ دو بوابة الأقمار الصناعية الرئيسية لأغلبية محطات البث التلفزيونية في الشرق الأوسط، كما تقدم دو خدماتها للعديد من عملاء المؤسسة من خلال خدمات VSAT عبر سما كوم، ويتوفر طلب كبير على خدمات دو في دولة الامارات العربية المتحدة ما يدفع الشركة إلى مواصلة توسيع خدماتها لاستيعاب هذا الطلب. وعموماً، حيثما كان على الشبكة أن تصل فإن VSAT قدمت حلولاً سريعة للربط والتوصيل." وحول التساؤل إذا ما كانت دو تحتاج إلى المزيد من السعة لتقديم خدمات القمر الصناعي، يقول المهيدب  "تعتمد حاجة دو لهذه الامكانيات على مدى انتشار منصة الأقمار الصناعية. ومن المرجح جداً بأن منصات القمر الصناعي عند 7 درجات غرب و26 درجة شرق ستستمر في النمو، وبالتالي فإن الطلب للسعة على هذه الجهات سيبقى قوياً، وقد تواجه الأنظمة التي تم اطلاقها حديثاً على مواقع مدارية أخرى صراعاً تصاعدياً في اختراق السوق."  كما يرى المهيدب بأن الأقمار الصناعية مرتفعة الانتاج HTS قد تلعب في نهاية المطاف دوراً هاماً في تقدم المنطقة إلى الأمام". وأضاف قائلاً، "يعمل مشغلو الاتصالات على التوسيع المستمر والمتواصل لخدمات شبكاتهم ولديهم القدرة على الوصول إلى الأماكن النائية. وقد تترك الأقمار الصناعية مرتفعة الانتاج أثراً ضخماً إذا خدم النموذج الاقتصادي المستخدمين النهائيين".   هورايزون سات – مقدم الخدمة تأسست شركة هورايزون سات عام 2010 بهدف تقديم خدمات الأقمار الصناعية كوسائل فعالة لارسال واستخدام البيانات ، مثل الصوت والملفات وتطبيقات IP والمضمون الاعلامي باعتبارها الطريقة الأكثر فعالية للربط الاقليمي. ووفقاً لما ذكره الرئيس التنفيذي للأعمال التجارية في هورايزون سات هشام أنصاري، فلا يمثل الشرق الأوسط سوقاً ديناميكياً لخدمات IP الأقمار الصناعية نتيجة للشبكات الاقليمية المتطورة. وأضاف، "لا تزل بعض الخدمات التي يمكن تقديمها عبر القمر الصناعي مثل POS وسوق الصرافة/ صناديق الصرافة الآلية، ومع ذلك، فهو سوق ديناميكي للبث، حيث قامت حالياً قنوات عديدة بالتحويل من الوضوح العادي  SD إلى الوضوح العالي HD وغيرها من HD إلى 4K، لذا سنشهد زيادة في طلب الامكانيات."  تعمل هورايزون سات على إكمال تقنيات الأقمار الصناعية والتقنيات الاقليمية وهي تعمل حالياً على تنفيذ خدمات يتم بموجبها التكامل بين خدمات الأقمار الصناعية والخدمة الاقليمية. ويقول أنصاري، "على سبيل المثال، من الممكن ربط شبكة اقليمية محلية قائمة بشبكة اقليمية أخرى بواسطة قمر صناعي وبالتالي إقامة شبكة عالمية. وبغرض الربط الاقليمي على نطاق واسع، تمتاز الأقمار الصناعية بميزة الانتشار السريع، الأمر الذي يؤدي إلى تسريع الوقت لتسويق الشبكات الاقليمية غير القادرة على الوصول إلى العملاء المستخدمين أو تجسير طبوغرافية الشبكة لكي تغدو قادرة على تقديم خدماتها." وقد يفيد مستقبل HTS في الشرق الأوسط بشكل بارز شركة مثل هورايزون سات، إذ يشرح أنصاري قائلاً، "إن بزوغ HTS مع CPE مسعرة بشكل تنافسي سيكون لها تأثير بارز على سوق الشرق الأوسط ولكن مع مراعاة الحدود التنظيمية التي لا تزال صارمة نوعاً ما حتى الآن. نشهد حالياً طلباً عالياً على خدمات الموجة العريضة مثل خدمات SNG ، ولكن وحسبما تعلمون، فإن الشرق الأوسط سوق منتظم بشكل واسع وبالتالي لا بد من صياغة الحلول الصحيحة."  ويقول أنصاري بأنه نتيجة لانخفاض أسعار Mbps، يتطلع مشغلو الاتصالات إلى HTS للتغلب على الأمور المعيقة للشبكة والتي لم تكن موجودة في السابق، كما أن توفر الامكانية الاضافية مع عرض نطاق منخفض التكلفة يمهد الطريق أمام مشغلي الاتصالات لاستخدام HTS والذي لم يكن ممكناً على الأقمار الصناعية التقليدية بنطاقي Ku أو C . هذا وأسست هورايزون سات في الآونة الأخيرة مركزاً تابعاً لها 100% في ميونخ/ ألمانيا ، ويمكن لمس نمو الأسواق في النطاق العريض من خلال HTS والخدمات البحرية وخدمات المشاركة والتوزيع. ولدى السؤال عن مصدر هذا النمو، أضاف أنصاري، "تخضع صناعة الأقمار الصناعية حالياً لتغييرات في أنواع الامكانيات والخدمات المنشودة في الشرق الأوسط، وحيث تصارعت الأقمار الصناعية من النطاق Ku على مدى السنوات القليلة السابقة، إلا أنها بدأت تشهد الآن الطلب المتزايد، وتتطلع شركات البث ومقدمو خدمات الاتصالات و ISP في هذا الوقت إلى ايجاد حلول لنظام HTS بهدف تقديم حلول شاملة ومتكاملة." روتانا – شركة البث تتعاون شركة البث روتانا من المملكة العربية السعودية مع كل من عرب سات ونايل سات لتغطي بشكل رئيسي منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا MENA . ويقول ناصر رفعت، المدير الفني لشركة روتانا، "تغطي خدماتنا عبر الأقمار الصناعية FTA المنطقة من جنوب افريقيا وفرنسا حتى حدود ايران الشرقية، وذلك بشكل مزدوج مع كل من عرب سات ونايل سات. وتبث إشاراتنا على نطاق عالمي ولكننا نرسل إشاراتنا من خلال وسائل مختلفة إلى الولايات المتحدة واستراليا وباقي دول العالم." ويضيف رفعت، "عقدت روتانا في الآونة الأخيرة اتفاقاً مع عرب سات لجهاز ارسال كامل اضافي جديد للمباشرة بارسال كافة قنوات روتانا عالية الوضوح HD عبر القمر الصناعي بدر 5، وسيبدأ ارسالنا عالي الوضوح HD خلال الأشهر القادمة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حيث تتوفر كافة قنوات تلفزيون روتانا المجانية بالنمطين HD وSD في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وتعمل الادارة العليا لشركة روتانا على التوسع السريع لعدد القنوات الاقليمية التي تضم منصات FTA و IPTV". ولدى روتانا "خطط طموحة" من حيث زيادة عدد القنوات المطروحة، كما قال رفعت، ستحتاج إلى المزيد من الامكانيات لتنفيذها، وأضاف، "نصبو إلى زيادة إمكانيات قمرنا الصناعي لزيادة تغطيتنا SD/HD عالمياً، وقد نحتاج إلى إحراز أجهزة ناقلة جديدة إضافية عند الحاجة." وأسوة بالمستخدمين النهائيين الآخرين في المنطقة، تدرس روتانا امكانيات HTS وما ممكن أن تضفيه إلى شركة بث تندفع نحو الأفضل مثل روتانا.  يضيف رفعت قائلاً، "ما زالت الأقمار الصناعية HTS المساندة لموجة Ka وKu قيد الاختبار وقد تأخذ روتانا ذلك بالاعتبار لوسائل التوزيع ولكن ليس في المدى القريب، ومع ذلك فانها جميعاً تعتمد على جهوزية تسليم سوق الشرق الأوسط وشمال افريقيا. نتطلع إلى استخدام HTS باعتبارها جزءاً من اقتراحات أعمالنا إلى السوق، ونعمل حالياً على تسليم مضموننا عبر أطراف أخرى إلى منصات مختلفة وتطبيقات OTT مختلفة، ويتمثل هدفنا على المدى الطويل في تنفيذ كل هذا مركزياً بواسطة خدمات روتانا الفنية."  وأسوة بالعديد من شركات البث، تصبو روتانا إلى امكانية الانتقال إلى 4K كما يقول رفعت، " تتطلع روتانا في الوقت الحالي إلى القطاع المحلي . وبناءًا عليه، فإن كافة المحتويات الجديدة التي تم احرازها هي عالية الوضوح HD، كما ندرس أيضاً امكانية الانتقال إلى 4K (Ultra-HD)، وبالفعل باشرنا بتحويل كافة أفلامنا السابقة إلى Ultra-HD (4K) وأنماط 2K (HD) إلى جانب كافة أنماط VOD الأخرى" ثم أضاف قائلاً، "نرغب في تنويع مضموننا عبر قنوات مختلفة ووسائل تسليم مختلفة باعتبارها عملنا الرئيسي ولن نتوجه نحو اقفال ارسالنا العادي الوضوح SD للسنوات الثلاث إلى الخمس التالية على أدنى تقدير نظراً إلى أن 98 بالمائة من مشاهدينا في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لا يملكون أجهزة تلفاز عالية الوضوح HD أو مجموعات أطقم HD. ففي مصر، على سبيل المثال ، هناك أقل من 6 بالمائة من المساكن يمكنها مشاهدة HD".   وعلى الرغم من الأخذ بعملية الانتقال إلى 4K بعين الاعتبار من قبل شركات البث، أقرّ رفعت بأن هذه التقنية ستستغرق وقتاً طويلاً كي تصل فعلاً إلى الشرق الأوسط. وأضاف قائلاً، "ينصب بالغ اهتمامنا فيما يتعلق بخدمة 4K بالتسليم والارسال والتوزيع لا بالانتاج، فنطاق Ka في الأقمار الصناعية ليس شائعاً حتى الآن وسيستغرق ذلك وقتأ طويلاً، كما يجب تطبيق ضغوط تقنية للحد من تكلفة الارسال لدى شركات البث، ويجب أن تكون صناديق العملاء العلوية وأجهزة التلفزيون جاهزة ومتوفرة فوراً وبأسعار تنافسية جداً مع متوسط الدخل في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وهي أمور أساسية قبل إطلاع روتانا أو غيرها في اعتبار اقتراحها للقيمة المضافة وانتقال ارسال أقمارها الصناعية إلى UltraHD (4K). وبناءًا عليه، ونتيجة لعوائق التقنية الحالية وأعباء التكلفة ، فإنني لا أرى ذلك ممكناً إطلاقاً في الشرق الأوسط. لذا فإنني اعتقد بأننا سنواصل العمل بتقنية HD العادية إلى حين حدوث تغيير جذري في تقنية Ultra-HD الاقتصادية من حيث السعر".    مارك هولمز محرر مجلة Via Satellite

الترجمة من إعداد: فوندان مسمار

[Read this article in English]

 

Live chat by BoldChat